التنوع الإسلامي

فكر الوحدة أدب الاختلاف

أدب الاختلاف

لا تلعنه !

محرر الموقع

"وكثير من الناس لا يستحضر عند التوبة إلا بعض المتصَّفات بالفاحشة أو مقدماتها، أو بعض الظلم باللسان أو باليد.

وقد يكون ما تركه من المأمور الذي يجب لله عليه في باطنه وظاهره من شعب الإيمان وحقائقه أعظمَ ضرراً عليه مما فعله من بعض الفواحش.
Add a comment

إقرأ المزيد...

نحو آليَّة إسلاميَّة لاحتواء الاختلافات وحلِّ المنازعات

طه جابر العلواني

في القرآن الكريم تنديد بالاختلافات، وتحريض على الصلح بين الناس: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (النساء:128)، وجاء الهدي النبويُّ للحثِّ على الألفة والتآخي، والمطَّلع عليه يعجب: كيف يكون لدى المسلمين كلُّ تلك النصوص الهادية المرشِّدة من كتاب الله والأحاديث والسيرة العطرة، ولا يجدون عند الاختلاف -مهما صغر- إلا التصادم والتصارع. وهنا ينبغي البحث عن جذور ثقافة الاختلاف، فهل للاختلاف بين المسلمين والعرب –بالذات- ما يمكننا تسميته «ثقافة الاختلاف»؟
Add a comment

إقرأ المزيد...

العنت والاستعصاء وتنصيب الرأي ديناً

محرر الموقع

﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذاَ حَرَامٌ﴾
يصفُ القرآن الكريم حالة جماعة من الناس تشبه بعض ما تعانيه أمتنا من بعض الأفراد والجماعات المنبثة بداخلها: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذاَ حَرَامٌ﴾ والضلال لدى هؤلاء يتمثل في ثلاثة أمور: إطلاق أوصاف الحل والحرمة على بعض الأمور والتصرفات بقصد الحصول على بعض المنافع، أو الإيذاء وإنزال الضرر بالآخرين، والأمر الثاني: أن ذلك لا يتم نتيجة وهْم أو إيهام بل هو يتم بوعي وقصد وتعمد، ولذلك وصفه القرآن الكريم بأنه كلام صادر عن الألسنة، وأن كذب، والأمر الثالث: أن هذه الأفعال الرديئة ما كانت لتحصل لولا ضيق الأفق، والسعي وراء السريع والعاجل والذي ترتب عليه أضرار كثيرة عاجلاً وآجلاً بأصحابها ومرتكبيها.
Add a comment

إقرأ المزيد...

بين التفكير بالإسلام والتفكير فيه… (أو الاختلاف مبدأً ومنهجًا)

رياض الجوادي

تنصرف أذهاننا بمجرد الحديث عن التفكير الإسلامي، إلى التفكير بالإسلام، ولا تهتمّ إلا قليلا بالجهة الأخرى للتفكير الإسلامي، ألا وهي التفكير في الإسلام.

إن الفكرة الإسلامية بما تتّسم به من معقولية لم تأل جهدا في أن تدعو الموالين والمخالفين إلى أن يتفكروا فيها قبل أن بتفكروا بها، أي إلى أن يكونوا واعين بها كلّ الوعي، مدركين لأبعادها ودلالاتها، متصوّرين لما يحفّ بها من محاذير قد تتولّد على ضفافها نتيجة للتعجّل في الحكم، أو للتأويل البعيد، أو للفهم السطحي الذي لا ينفذ إلى أعماق ما أراد الشارع، بل يقف فقط عند ظاهر ما قال… ومن هنا أُعطيت المشروعية للاختلاف كأداة طبيعية بل وضرورية لإدراك الحق الذي لا ينقدح في كثير من الأحيان إلا بالمجادلة ومقارعة الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة حتّى ينقدح الحقّ من بينها.

Add a comment
إقرأ المزيد...

هل كان فضل الله شِيعِيّاً أم سُنّيّاً؟!

محرر الموقع

في وصيّة المرجع الديني الراحل السيد محمد حسين فضل الله (قد) وُجِدَت هذه العبارة «إثارة الخلاف بين السُّنّة والشّيعة حرام». وإذا ما وُضِعَت هذه الفتوى في سياق الهَرج والمَرج، والغَمز والّلمز، بين أمراء الخلاف المذهبي العصريين فإن أُكُلَها يُصبح ناجزاً. ومن بين سماطَي سوق فتاوى التكفير، أو التحفيز على التكفير والتفسيق والإخراج من المِلّة يُصبح معناها أكبر.

في السابق قرأتُ للسيد الراحل مقولة ناصِحة. سُئِل: كيف الطريق إلى الوحدة الإسلامية؟ أجاب: إذا وَضَع المسلمون عقولهم في رؤوسهم لا في ألسنتِهم. كان السيد فضل الله يقول قوله فصلاً وبشكل قطعي لا يحتمل التأويل فيما يتعلّق بالخلاف المذهبي؛ لأن وضع الفتوى موضع التصريف يُحيلها إلى الفهم الشخصي والزمكاني، وإلى جَبِّها بعناوين مُزاحِمة. عندها يضيع النّص، لصالح الفهم الرديف. ليبدأ الفهم الدائري للمشكلة من جديد.
Add a comment

إقرأ المزيد...

1