التنوع الإسلامي

فكر الوحدة أدب الاختلاف

أدب الاختلاف

لماذا نمارس التصنيف؟

عبد الله البريدي

حين تقابل شخصاً ما: ألا تمارس تصنيفاً بطريقة ما نحو ذلك الشخص؟... التصنيف يحدث حين تفكر في فئته الاجتماعية، لونه، منطقته - مدينته، طبقته الاقتصادية، جنسه، تعليمه، فكره... ما دور الجماعة التي ينتمي إليها الشخص في حدوث تلك العملية؟ وما الذي يترتب على التصنيف؟ وهل نمارس نحن نوعاً واحداً من التصنيف؟ أم أن هناك أنواعاً كثيرة؟ هل يؤدي التصنيف إلى شكل من (التعصب) أو (التحيز)؟ وهل يقودنا التصنيف بالضرورة إلى (التنميط) أو (القولبة) أي الحكم على الفرد بناء على انتمائه إلى جماعة معينة؟ وغير ذلك كثير من الأسئلة التي قد تخطر على بالك...

Add a comment
إقرأ المزيد...

اللحوم غير المسمومة

عيسى الغيث

من مهمات الكاتب أن يمارس دور الداعية، وحسبنا قول الله تعالى: ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))، وقوله عليه الصلاة والسلام “بلغوا عني ولو آية”، والكاتب مثله مثل خطيب الجمعة ومحاضر القاعة، وعبر الفضائيات وبرامج الإذاعات، فالجميع يؤدون واجب “النصيحة الشرعية”.

ومن هذا المنطلق ينبغي على المخاطِب أن يراعي واقع الخطاب وهموم المخاطَب، فيسعى في الوقاية قبل العلاج، ويرصد العيوب ليهديها لأصحابها، ويكفينا المقولة الخالدة “رحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا”.
Add a comment

إقرأ المزيد...

دعوة إلى المخالفة - أو نموذج في التفكير الفعال

رياض الجوادي

"كتاب حسن، ولكن لا تغترّ بمخالفتنا فيه"

أي ثقة في النفس هذه!
وأيّ احترام لحق المعرفة!
وأيّ تواضع!
وأيّ بناء للمتعلّم وللعلم في آن!

لمّا قرأت الموقف لأول مرة هزّني بجلاله، وسحرني بجماله. واسمع معي إن شئت إلى ابن العربي وهو يحكي هذا الموقف مع شيخه الغزالي فيقول:

Add a comment
إقرأ المزيد...

قبول الآخر.. احترامٌ للذات وللآخر!

محرر الموقع

قبول الآخر.. احترامٌ للذات وللآخر! تنتشر في المجتمعات عادةً مقولاتٌ فكرية أو فلسفية يقوم الناس بتداولها واستخدامها ضمن ما تسمح به حدود الثقافة والواقع والفهم الدارج لمثل هذه المقولات والمتعلق بالمرحلة التي يمر بها المجتمع في لحظة تطورية محددة . من هذه المقولات مقولة " قبول الآخر "، وما أثير حولها ولا يزال يثار من لغط وبلبلة، وبدايةً فإنه لابد لي من توضيح بعض النقاط في مفهوم قبول الآخر على سبيل توضيح الموقف منه قبل الحديث في الجو المحيط بالمقولة ..

Add a comment
إقرأ المزيد...

كيف تعايش الأئمة الأربعة مع الاختلاف؟

سلمان بن فهد العودة

الموقع التاريخي للأئمة الأربعة يلهم سنّة التعايش الرشيد التي كرّسها هؤلاء الأعلام، كانوا امتداداً لمن سبقهم، واتفقوا على تعظيم أسلافهم من المؤمنين، وأثنوا على الصحابة والقرابة وأمهات المؤمنين أزواج النبي الطاهرات، متمثلين قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالايمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10). ولم يسمحوا للخلاف الذي جرى بين السالفين أن يكون أداة لشتم التاريخ، والكفر بالأسلاف، والتشكيك في رجال الصدر الأول. وتعايشوا مع الاختلاف الجاري في دوائرهم الأربع الفقهية، وما وراءها بروح التقبّل والهدوء، ولم يسمحوا أن يكون انتشار علومهم سبباً للصدام والتعارك.

Add a comment
إقرأ المزيد...

2