مسئولية عالم الدين
الحقيقة أمانة الله لدى العلماء
(إنَّ الذينَ يكتُمونَ ما أنزلنا مِنَ البيّناتِ والهدى مِن بعدِ ما بينّاه للنّاس في الكتاب أولئكَ يلعنهُم الله ويلعَنُهم اللاعنون إلاّ الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا فأولئكَ أتوبُ عليهم وأنا التّوابُ الرحيم). (البقرة/ 159ـ 160)
ربما يكون المقصود بهؤلاء الذين يكتمون ما أنزل الله، هم أهل الكتاب أو اليهود منهم خاصة، كما في بعض الاحاديث المأثورة او التفاسير المتنوعة... ولكن الآية لا تتجمد عند النماذج التي نزلت فيهم أو انطلقت منهم، لأن اسباب النزول تعتبر منطلقاً للفكرة من خلال النموذج الحي في عصر نزول الآية، لتتحرك الفكرة من خلال الواقع الذي يقتحم على الناس حياتهم في نطاق المشكلة الحية البارزة...
Add a comment
باقي المقالات...
4